مناشدة الى ذوي الضمائر الحية : الحرية لأسرانا في السجون الصهيونية ... لنعمل جميعا على إنقاذ أسرانا من حراب السجون الصهيونية

رسالة مناشدة


عبد الناصر في سطور

كما كان علما في فلسطين في ساحات الوغى وميادين العمل الطلابي والجهادي ما زال علما في زنازين وباستيلات العدو الغاصب يترك بصمات واضحة أينما رحل وحل,مما أربك قادة الأمن الصهاينة .

المعتقل القسامي عبد الناصر عطا الله شاكر عيسى, ولد بتاريخ 1/10/1968 ، من مواليد مخيم بلاطة في مدينة نابلس, درس المرحلة الابتدائية في مدارس الوكالة، ثم انتقل بعد ذلك إلى المدرسة الإسلامية، وبعد أن أنهى التوجيهي كانت الانتفاضة الأولى قد بدأت، فاعتقل بحجة إلقاء  ملتوف (زجاجات حارقة) على الجبات( السيارات العسكرية)،وانضم إلى جماعة الإخوان المسلمين في العام 1983, وبعد خروجه من السجن التحق بكلية الشريعة قسم الكتاب والسنة بجامعة النجاح الوطنية، وانخرط في صفوف العمل الإسلامي والوطني في الجامعة ليصبح بعد فترة أمير الكتلة الإسلامية المحسوبة على حركة حماس

تعرض عبد الناصر للإعتقال من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي حوالي  عشرة مرات ، كانت المرة الأولى سنة 1984 م وفي العام 1989 اعتقل وحكم علية  لمدة سنتين ونصف ، اتهم فيها بالعضوية في حركة حماس وفي خلية مسؤولة عن القاء عبوات ناسفة ومولوتوف على دوريات عسكرية اسرائيلية ،وهدم منزله وفي سنة 1992 م خرج  من السجن بنشاط وعزيمة صلبة ونفسية قوية لم تثنها متاهات الاعتفال وظلام السجن ، واستمر في طريقه الذي كان عليه قبل الاعتقال وبعد عام من خروجه من الاعتقال اعتقل عبد الناصر مرة اخرى في سنة 1993 م بتهمة المشاركة في فعاليات ونشاطات حركة حماس ، ودام اعتقاله الثاني لمدة عام خرج بعدها عام 1994 م من السجن لينخرط مباشرة في العمل العسكري التابع لحركة حماس وبعد فترة وبالتحديد في شهر يناير 1995 م بدأت أجهزة الأمن الإسرائيلية مطاردة عبد الناصر عيسى باعتباره أحد قيادي كتائب عز الدين القسام ، استطاع عبد الناصر في فترة مطاردته تكوين وقيادة عدد من الخلايا العسكرية التي نفذت عدد من العمليات العسكرية داخل الأراضي المحتلة عام 1948 م.

وتعرض منزله للإغلاق في العام 1969 على خلفية نشاط والده المقاوم وكان عمره آنذاك عامين وتم هدم المنزل في الانتفاضة الأولى وترض للتهديد بالهدم للمرة الثانية قبيل انسحاب قوات الاحتلال من نابلس.وأصيب بالرصاص مرتين المرة الأولى عام 82 والثانية عام 1987.

 

العلاقة مع الشهيد المهندس يحي عياش…

أثناء المطاردة نجح المطارد عبد الناصر عيس بتخطي حاجز ايرز لدخول مدينة غزة الواقعة تحت السيطرة الأمنية الفلسطينية، وفي أحد المخابئ في بيت لاهيا التقى الشهيد أبو البراء والذي كان منقطعا عن الضفة بسبب حصاره الشديد في غزة, ولذلك كان متلهفا لمعرفة أخبارها, وكيف هي الأحوال، وكان اللقاء حول العمل الجهادي الذي كان متوفقا لفترة طويلة نسبيا، وحول أوضاع المعتقلين وتم الاتفاق فيه على أن يعود إلى الضفة لتوفير أماكن للاختباء, وتجنيد مجاهدين لاستئناف العمل، ومن ثم مساعدة أبو البراء للعودة إلى الضفة الغربية لمواصلة العمل ولحين ذلك وحتى يحين ذلك الوقت فقد علمه أبو البراء كيفية إعداد العبوات الناسكة للعمل حالما تكون الظروف مواتية لذلك، واستطاع عثمان بلال أن يعد له مكانا مناسبا للاختفاء والعمل.

 

عبد الناصر التلميذ النجيب...

بعد أن تعلم عبد الناصر فن إرعاب الصهاينة على يد الشهيد يحي عياش صار يسمى بالتلميذ النجيب للمهندس حتى كسر فترة الهدوء والانتظار بغملياته النوعية التي كانت سببا في إرباك الصهاينة بخاصة وأن العملية الثانية تمت بعد اعتقال عبد الناصر بأيام وهو الذي تحمل كافة أنواع التعذيب حتى اطمأن إلى تنفيذ العملية التي خطط لها قبل الاعتقال, ولخطورته من وجهة نظر العدو تم عزله مدة سنتين ونصف في سجن بئر السبع و الرملة، حيث تعتبره المخابرات الصهيونية من قيادات حماس داخل السجون.

حكم على المجاهد عبد الناصر عطا بمدة مدى الحياة مرتين, وعندما نطق القاضي الصهيوني بالحكم وضح له أن مدى الحياة الثانية تبدأ بعد انتهاء الأولى.

 

الجنرال القائد...

عشرة سنوات مرت على اعتقال جنرال الكتلة الإسلامية المعتقل القسامي عبد الناصر عيسى، دون أن يوهن ذلك من عزيمته ، وحقده على الصهاينة وتمنيه أن يموت شهيدا، كما تمناه من قبله القائد الفذ خالد بن الوليد، ومهما يكن من خلافات، وكره وعداء،  فلا يمكن للعدو الا أن يعترف بعبقرية من يواجهه، ويعترف بأنه يفرض احترامه على كافة الوجوه، فقال الصحفي الإسرائيلي 'تسفي غيلات '   ( إن الموضوع يعلق بأناس يملؤهم الحماس الديني ، إنك تحول من تشاء إلى عبد بالعطايا أو المال أو النساء ولكن كيف ستغري إنسان يرى في عالمنا مجرد ممر وليس مقر ، فهو سيحصل على كل المنح كمجاهد في سبيل الله ، لذلك لا عجب أن يتفاخر أعضاء حماس برجالهم .) بهذا التعليق عن رجال حماس والمعتقل عبد الناصر عطا الله عيسى هو أحد هؤلاء الرجال بل هو أحد قادتهم وأمرائهم فقد قدم هذا الرجل في سيبل وطنه ودينه سني عمره التي حاول الصهاينة أن يسلبوه اياه ، لكن سجنه خلوه، وايمانه في صدره،  مستقبلا حكمه بابتسامة هادئة ،حينما نطق القاضي بالحكم وهو يضحك فلأول مرة يحكم على شخص ' مدى الحياة مرتين ' وعندما تم الاعتراض على الحكم قال القاضي ( بعد انتهاء مدى الحياة الأولى تبدأ مدى الحياة الثانية ).

 

بدء تنفيذ العمليات ..

تم تجميع المواد الأساسية التي تتكون منها المادة المتفجرة المعروفة "بأم العبد"الحساسة والخطيرة والتي لأتقنها الشهيد أبو البراء، ثم قام عبد الناصر بالاتصال بمحي الدين الشريف ولم يكن حينها مطاردا, والشهيد لبيب عازم والشهيد سفيان جبارين, بعد أن كنت حقيبة عبد الناصر مليئة بالمتفجرات الجاهزة للاستخدام, وكانت الحطة تقتضي بالقيام بتفجيرين بشكل مزدوج في محطة الباصات المركزية بالقدس، ولكن لأسباب مختلفة قام عبد الناصر بتوصيل الشهيد لبيب عازم إلى وسط تل أبيب بجانب محطة باصات إسرائيلية في رامات غان ليس بعيدا عن هيئة أركان الجيش الإسرائيلي والبورصة المركزية في تل أبيب, وعندما حصل الانفجار لم يكن قد اجتاز الخط الفاصل بين الأراضي الفلسطينية المحتلة(48) قلقيلية, وأعلن العدو الإسرائيلي عن تدمير باص وقتل ستة جنود و جرح أكثر من 30 عسكريا.

وبعد شهر تقريبا كانت العملية الثانية في قلب القدس المحتلة، وأعلن العدو الإسرائيلي عن تدمير حافلتين ومقتل خمسة من مواطنيه وجرح أكثر من مئة.

 

المطاردة...

عبد الناصر عيسى المطلوب رقم 2 بعد أن أطلق لقب المطلوب رقم 1 على الشهيد المهندس يحيى عياش الذي كان يصفه عبد الناصر دائما ( كالمرأة الخجولة ، من يراه لا يقول ان هذا الشخص له علاقة بمثل هذه الأمور ) . استمرت مطاردة عبد الناصر من قبل أجهزة الأمن الإسرائيلية والفلسطينية على حد سواء ، وأثناء المطاردة اعتقل عبد الناصر من قبل السلطة الفلسطينية في مدينة غزة وأيضا من قبل سلطات الاحتلال ولكنهم لم يتعرفوا عليه حيث كان يحمل اسما مستعارا وهوية مزورة وأطلق سراحه بعد فترة ، بعدها انتقل إلى الضفة واستمر مطاردته حتى يوم التاسع عشر من شهر أغسطس 1995 م وهو اليوم الذي تم فيه إلقاء القبض عليه في مدينة نابلس بعد أن كان عائدا من القدس حيث قام بتسليم حقيبة تحتوي على مواد متفجرة للشهيد القائد محيي الدين الشريف لتنفيذ عملية رامات أشكول ، وفي لحظة كان يقف عبد الناصر في شارع الملك فيصل في نابلس ويتكلم من هاتف عمومي مع الشهيد المهندس يحيى عياش ، وبعد الانتهاء من المكالمة وإذا بمجموعة كبيرة من القوات الخاصة الاسرائيلية وضباط جهاز المخابرات الاسرائيلية تحيط به وهكذا تم اختطافه وقيادته إلى زنازين سجن نابلس حيث استقبل بفرح شديد من قبل قيادة جهاز الشاباك وحصولهم على هذا الصيد الثمين

□□□ مــــرفقـــات □□□

 

 

Designed by Dawaer Plus