مناشدة الى ذوي الضمائر الحية : الحرية لأسرانا في السجون الصهيونية ... لنعمل جميعا على إنقاذ أسرانا من حراب السجون الصهيونية

رسالة مناشدة


من مقالات عبد الناصر

الطريق لكبح حماس

كثيرة هي الأطراف والجهات المعنية بوقف تقدم حماس ,والحد من نموها .. بدوافع مختلفة منها ما هو ديمقراطي مفهوم ومنها ما هو عدواني مرفوض ...تعددت الأسباب ..والكبح واحد.

الطريق لذلك ممكنة شريطة أن تتبع الأطراف المعنية في الموضوع الخطوات التالية:

1-إجراء إصلاح شامل داخل حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح وكمقدمة لذلك عقد المؤتمر السادس للحركة على أسس ديمقراطية سليمة, مما يقضي على رموز ومراكز الفساد ويقدم العناصر الصالحة المقاومة داخل الحركة,ولا شك أن هذا هو مصلحة وطنية فلسطينية تهم كل فلسطيني حر شريف .

2- أن تضغط أمريكا على إسرائيل لتنفيذ القرارات الدولية المدعومة من أمريكا والتي تقضي بقيام دولة فلسطينية ذات سيادة وعاصمتها القدس ,وإعطاء ذلك بضمانات وجدولة زمنية للرئيس الفلسطيني أبو مازن.

3- أن تدفع إسرائيل مستحقاتها القديمة للسلطة وللشعب الفلسطيني من خلال الاستجابة للمطالب والقرارات الدولية.الانسحاب الكامل من المناطق المحتلة ,إخلاء المستوطنات ,إطلاق سراح كافة المعتقلين.. وقف كل مظاهر العدوان كالجدار والحواجز وغيرها.

هذا هو السبيل المعقول والوحيد والذي يحمل في طياته إمكانية لإعادة التوازن في معادلة التنافس بين الحركتين الوطنيتين فتح وحماس ويسحب من حماس أوراقا أساسية رابحة..,مع الإقرار بان هناك طرقا لا معقولة كثيرة تعتمد الأساليب الملتوية واللاشرعية.

المطلوب   إذا إضعاف نظريات وفرضيات حماس ومنها:

1-إن إسرائيل لا تفهم إلا لغة القوة , وأنها تعطي بالمقاومة المسلحة ما لا تعطي بالمفاوضات السلمية.

2-إن الإدارات الأمريكية طرف معادي للشعب الفلسطيني, ومنحاز تماما للمواقف الصهيونية ولن تضغط أبدا على إسرائيل لان الأخيرة تنفذ سياسات الأولى أصلا.

3-إن عملية الإصلاح المأمولة في مؤسسات السلطة صعبة جدا إن لم نقل مستحيلة في ظل بقاء فئة من المنتفعين تتحكم في مصائر الشعب وفتح والسلطة لأغراض شخصية ضيقة... فالإصلاح بحاجة إلى صالحين ومن كان رمزا للفساد لن يكون رمزا للإصلاح...

هذا هو إذن الطريق لكبح حماس...مفتوح... فهل من والج./ أما الطرق الأخرى التي تعتمد التهديد والتخويف كما في تصريحات بوش وشالوم.... أو التي تعتمد محاولة كسب الوقت في تأجيل الانتخابات أو عدم الوفاء بالتوافقات الوطنية.. فتزيد من تعاظم قوة حماس .

أخيرا أقول إن سنة التدافع ..وسنة التاريخ والمنطق ينفي حصول تلك الخطوات أو معظمها .

وما أشبه ذلك بموقف أبو لهب عندما نزلت آيات سورة المسد تحكم علية في حياته .بأنه سيموت كافرا ... كان بامكان الرجل أن يلج طريق الإيمان "ولو تكتيكيا" حتى يثبت بطلان دعاوى محمد صلعم ...والقران...ولكن رفعت الأقلام وجفت الصحف. وكان أمر الله قدرا مقدورا.

 

 

 

 

□□□ مــــرفقـــات □□□

   

Designed by Dawaer Plus