|
في حوار
مع
الأسير
عبد
الناصر
عيسى عضو
قيادة
حماس في
السجون:
الأسرى
يؤكدون
ضرورة
أجراء
الانتخابات
التشريعية
في
موعدها
المقرر
الأداء
الفلسطيني
الرسمي
دون
المستوى
المطلوب
تجديد
التهدئة
يجب أن
يتم
ربطه
بموضوع
الأسرى
لا يوجد
مطلقا
تنظيم
قاعدة في
السجون
الإسرائيلية
نابلس:النجاح
للصحافة
أكد
الأسير
عبد
الناصر
عيسى عضو
الهيئة
القيادية
لحركة
المقاومة
الإسلامية
(حماس)
في
السجون
انه لا
توجد أي
مجموعات
لمنظمة
القاعدة
في
السجون
الإسرائيلية
معتبرا
الحديث
عنه
مؤخرا
فيه
الكثير
من
التهويل.وقال
لا يوجد
مطلقا
تنظيم
قاعدة في
السجون
الإسرائيلية
و هذه
حقيقة
واضحة،
وبعض
المعتقلين
الذين
اتهموا
بأنهم
قاعدة و
تم
اعتقالهم
التزم
غالبيتهم
في صفوف
حماس أو
الجهاد.وأضاف
عيس
المحكوم
بالسجن
المؤبد
مرتين
متتاليتين
وخمسون
عاما
إضافية
إلى أن
معاناة
الأسرى
مستمرة و
تشهد
ارتفاعا
و
انخفاضا
حسب
السياسات
الإسرائيلية
و
الأوضاع
الأمنية
في ساحة
الوطن
المحتل.
وأكد
عيسى وهو
من سكان
مخيم
بلاطة
شرق
نابلس
ويقبع
حاليا في
سجن
هداريم
أن موقف
الأسرى
من
الانتخابات
التشريعية
هو ضرورة
أجراء
هذه
الانتخابات
في
موعدها
المقرر
في 25
/كانون
الثاني
كمدخل
أساسي
لعملية
ديمقراطية
شاملة.
وشدد على
انه لا
يمكن
التوصل
لحل أو
اتفاق
متوسط
المدى
(مرحلي )
بدون
إنهاء
مأساة
الأسرى،
حتى
تجديد
التهدئة
يجب أن
يتم
ربطه
بموضوع
الأسرى .
وفيما
يلي النص
الكامل
للحوار
مع
الأسير
عبد
الناصر
عيسى:
كيف ترى
و تقيم
أوضاع
الأسرى
الحالية
؟
معاناة
الأسرى
مستمرة و
تشهد
ارتفاعا
و
انخفاضا
حسب
السياسات
الإسرائيلية
و
الأوضاع
الأمنية
في ساحة
الوطن
المحتل و
أحيانا
تخضع
لمزاجية
متخذ
القرار
الفلسطيني
تقابلها
إرادة
صمود
كبير من
جانب
الأسرى
لكن
فعاليتها
تتفاوت
حسب
الظرف
السياسي
و الأمني
العام.
التعامل
مع
الأسرى
ليس
واحدا
فهنالك
تقسيمات
و تفاوت
في
التعامل
من سجن
لآخر و
أحيانا
من قسم
لآخر .و
هذا هام
لفهم وضع
الأسرى
ويمكن
تلخيص
هموم
الأسرى
بثلاثة
نقاط
أساسية :
1- هم
الإفراج
و الحرية
2- هم
ضمان
شروط
حياة
معقولة
داخل
السجن .
3- هم
العائلة
و الأهل
.
وضع
الأسرى
ممكن
فهمه من
خلال
فهم
العمل
على حل
هذه
النقاط
الثلاثة
.
ما هي
أهم
مطالب
الأسرى
لتحسين
شروط
حياتهم ؟
قائمة
المطالب
المعقولة
كثيرة .
لكن
ممكن
ذكر على
سبيل
المثال :
1- وقف
سياسة
التعذيب
الجسدي
و
النفسي
في أقسام
التحقيق
كمنع
النوم
لأيام
متواصلة
.
2- وقف
عمليات
الإذلال
لطبقات
واسعة من
الأسرى
كالتفتيش
العاري
و
التنقلات
الإجبارية
دون سبب
يذكر .
3- حل
مشكلة
الزيارات
للأهالي
فحتى هذا
اليوم
يوجد
حالات
لم تزر
أهلها
منذ
سنوات
طويلة
قد يصل
إلى 7
سنوات ،
مثل
الأخ
محمد
دخان/
غزة ، لم
يزر
والده
منذ 7
سنوات
الشيخ
عبد
الخالق
النتشة
لم يزر
زوجته
منذ
أكثر من
ثلاث
سنوات ،
و
الأمثلة
كثيرة .
4- 4-وقف
التعامل
السيء
الذي
يتلقاه
الأطفال
و
الأخوات
الأسيرات
و
اللواتي
يعانين
اشد
المعاناة.
5- وقف
ممارسات
فرقة "نخشون
" للنقل
و
البوسطات
التي
تمعن في
إيذاء
الأسرى.
و حل
مشاكل
النقل
المتعلقة
بالمكوث
ما يزيد
عن 12
ساعة في
(تنك
)الشاحنة
لرحلة لا
تحتمل
أكثر من
ساعة فقط
في الوضع
العادي....
و
استدعاءات
كاذبة
للمحاكم
و قد و
صلنا
حديثا
قيام
الشرطيات
بالتفتيش
العاري
للأخوات
و هذا
يتم
معالجته
ألان.
6- حل
مشكلة
الازدحام
حيث ينام
الأسرى
في بعض
الأقسام
على
الأرض.
7- تقديم
العناية
الصحية
الملائمة
بعكس
القائم
في كثير
من
الحالات
حيث
العلاج
يتم بعد
تفاقم
المشكلة....
8-
إنهاء
أقسام
العزل
التام....
و
الأقسام
الخاصة (الشمور
) حيث
يعزل
قادة
الأسرى
عن بقية
الأسرى
لإيجاد
خلخلة في
صفوف
الأسرى.
ما هي
ظروف
الاسرى و
الحالات
الصحية؟
الجانب
الصحي
أيضا
متفاوت،
فهنالك
حالات
تعاني من
المماطلة
في
علاجها
أو عدم
تقديم
العلاج
المناسب
لها ومن
أصعب
الحالات
الإخوة:
1- جمعة
إسماعيل/أبو
إسماعيل
شعفاط
/67 عاما
يعاني
منذ
سنوات من
أزمة
حادة.
2- احمد
التميمي
من رام
الله
يعاني من
فشل كلوي
منذ 5
سنوات.
3- علاء
حسونة /
الخليل
تضخم في
القلب
4- منصور
موقدة /
نابلس
يعاني من
شلل بسبب
الإصابة
5- عبد
الرؤوف
حامد
/رام
الله
أصيب
بعدة
جلطات
ووضعه
صعب.
هذه
مجرد
أمثلة
واضحة و
إلا
فالقائمة
طويلة.
و لا
ننسى
حالات
الوفاة
التي
حصلت في
الشهور
الأخيرة:
جواد أبو
مغصيب،
بشار بني
عودة /
جلبوع.
تردد
في وسائل
العلام
الإسرائيلية
ظهور
القاعدة
في
السجون.
هل هذا
صحيح ؟
باختصار
الكلام
غير
صحيح،
فيه
الكثير
من
التهويل،
فلا يوجد
مطلقا
تنظيم
قاعدة في
السجون
الإسرائيلية
و هذه
حقيقة
واضحة،
بعض
الإخوة
الذين
اتهموا
بأنهم
قاعدة و
تم
اعتقالهم
التزم
غالبيتهم
في صفوف
حماس أو
الجهاد.
و هنا
اذكر بان
تقديرات
رئيس
أمان في
الجيش
يؤكد عدم
وجود
قاعدة.لكن
إسرائيل
تحاول
الاستفادة
بين
الفينة و
الأخرى
من
أقاويل
بهذا
الصدد.
ما هو
موقف
الأسرى
من
الانتخابات
التشريعية
القادمة
؟
موقف
الفصائل
جميعها
يتلخص
في:
1- ضرورة
أجراء
هذه
الانتخابات
في
موعدها
المقرر
في 25
/كانون
الثاني
كمدخل
أساسي
لعملية
ديمقراطية
شاملة.
2- ضرورة
وجود
تمثيل
رمزي
للأسرى
داخل
المجلس
كشريحة
هامة و
طلائعية
و هذا لا
يؤثر في
عمل
المجلس
3- دعوة
كافة
أبناء
شعبنا
للمشاركة
بفعالية
بهذه
انتخابات.
4- إدانة
التدخل
الغليظ
لإسرائيل
في
الانتخابات
من خلال
الاعتقالات
الواسعة
الحواجز،
و
التهديدات
المستمرة
، عدا
عن
التدخل
غير
المرئي.
مع ذكر
تحفظ
الإخوة
في
الجهاد
الإسلامي
على
المشاركة
التزاما
بموقف
الجهاد
المعروف
بهذا
الصدد.
ماهي
التحضيرات
للمشاركة
؟
هنالك
اتصالات
مستمرة
بين
مختلف
قيادات
الفصائل
من اجل
ضمان
التمثيل
الرمزي
... و
الذي
يعطي بل
و يقوي
شرعية
المقاومة
في
العالم
كله و
نحن في
حماس
داخل
السجون
...
رتبنا
امرنا و
تم
الاتفاق
و
التنسيق
لإدخال
ثلاثة
أخوة في
قائمة
حماس . و
لن يكون
هنالك
تنافس
لمرشحين
خارج
القائمة
بعون
الله . و
هذا
قرارنا
داخل
السجون
.
سيكون
هنالك
أسرى من
فتح
أيضا في
القائمة
الخاصة
بهم
لكن
بعضهم
سيتنافس
في
الدوائر
.
و نحن
دائما
ندعوا
إلى
تنسيق
المواقف
و تجنب
الفوضى
في هذا
المجال .
ما هو
تقييمك
لأداء
الجانب
الفلسطيني
الرسمي ؟
مازال
الأداء
الفلسطيني
الرسمي
دون
المستوى
المطلوب
و بالا
مكان
أحسن مما
كان و
يكون
الآن
.فعملية
التواصل
مع
الأسرى
محدودة ،
مع و جود
الإمكانية
لتعزيزها
وضعف
المبادرة
على
الصعيد
الاجتماعي
.
نتطلع
جميعا
لتحسين
هذا
الأداء
على
صعيد
الوزارة
و على
صعيد
السلطة
بشكل عام
. هذا
الأمر
يشمل
الحركات
السياسية
الأخرى
و على
رأسها
حماس .
فالفصائل
و
السلطة
تتحمل
مسؤولية
مباشرة
عن
الفشل
في
علاج
ملف
الأسرى
... و
بقاء
سعيد
العتبة
30
عاما
في
أقبية
الأسر .
العلاج
ليس
مستحيلا
و الحلول
موجودة
لمن
أراد
فعلا
تحمل
المسؤولية
الوطنية
، و
الادعاء
بان
الأمر
اكبر
من
الفصائل
و
السلطة
هو
ادعاء
باطل
... و
يشكل
هروبا
من تحمل
المسؤولية
الشرعية
الوطنية
.
تقييم
الأداء
الشعبي ؟
في مقابل
الضعف
الرسمي
في علاج
قضية
الأسرى
....
نلحظ
استعدادية
عالية
لدى
جماهير
شعبنا
للتضامن
والتحرك
و
المسالة
بحاجة
إلى
توجيه
قيادي
...
دائما
كان
شعبنا
اسبق من
قادته
في شتى
المجالات
.
نحن
بحاجة
إلى
تعزيز
ثقافة
الأسر :
أدناها
تضامن و
أعلاها
العمل
الجدي
لتحرير
الأسرى
هذا واجب
شرعي
ووطني
على
جماهير
الأحرار
.
هل تتصور
حل
سياسي
بدون
الأسرى ؟
لا يمكن
التوصل
لحل أو
اتفاق
متوسط
المدى
(مرحلي )
بدون
إنهاء
مأساة
الأسرى
،حتى
تجديد
التهدئة
يجب أن
يتم
ربطه
بموضوع
الأسرى
ليس من
باب رفع
العتب
بل موقف
جدي و
حقيقي و
سكوت
الأسرى
على
تجاوز و
عجز
قيادات
السلطة و
الفصائل
لن يطول
ابد
الدهر.
إذا لم
نرد أن
نتعلم
من ديننا
و
تاريخنا
فلنتعلم
من عدونا
إسرائيل
. هل
تتخيل أن
تدخل
إسرائيل
في
مفاوضات
مجرد
دخول
... لا
اتفاق
وواحد من
أبناءها
في
السجون
؟!
الواقع
يثبت أن
هذا
مستحيل
.. و
مثال
عزام
عزام
ورون
أراد ..
و جثث
الثلاثة
جنود
تشير إلى
قيمة(
الإنسان
الإسرائيلي
) لدى
إسرائيل
, يوجد
عشرة
الأف
أسير
الآن
يتم
القفز عن
قضيتهم
كما تم
فعلا في
اوسلو
و ما
تلاها من
اتفاقات
و لنتذكر
وجود 370
أسير من
قبل
العام
1994 +
580 قبل
انتفاضة
الأقصى
ولم
تشفع
لهم كل
اتفاقيات
السلام
المعقودة
.
إسرائيل
فعلت كل
شيء من
اجل
إطلاق
سراح
جنودها
و أسراها
... بل و
جثثهم
بحثت
وفاوضت
و حتى
احتجزت
الديراني
و
اختطفته
من بيته
في لبنان
لهذا
الغرض
.... في
المقابل
ماذا فعل
الجانب
الفلسطيني
الرسمي
؟!
بالا
مكان
أحسن
بكثير
مما كان
... و
إنها
لأمانة .
ماهو
المطلوب
لإثارة
مسألة
الأسرى ؟
كل
الخيارات
شرعية
لإطلاق
سراح
الأسرى
... و
نحن نفضل
أن يتم
ذلك
بالشكل
الأفضل و
الاهدأ
. المهم
خروج و
إنهاء
مأساة
الأسرى
المستمرة
منذ
عشرات
السنين .
5/12/2005 |