|
لا
يريدون
حماس
أكد
المحلل
السياسي
للتلفزيون
الاسرائيلي
القناة
الاولى
""عودد
غرانوت"
ما أصبح
معلوما
منذ فترة
:- قال :
هناك
اتفاق
امريكي
اسرائيلي
على
اضعاف
حماس
،وبان
امريكا
حتى هذه
اللحظة
لا تؤيد
تشويش
عملية
الانتخابات
المقررة
للمجلس
التشريعي
.. كما
ترغب
وصرح
بذلك
رئيس
وزراء
اسرائيل
شارون .
وهنا
تطفوا
على
السطح
مجموعة
من
التساؤلات
.
1- لماذا
لا
يريدون
حماس ؟
هل لانها
تقاوم
وتستخدم
السلاح ؟
ايضا
كتائب
شهداء
الاقصى
استخدموا
السلاح
وقاوموا
.. ما هو
الفرق
اذن؟...
هل لان
حماس هي
حركة
اسلامية
.. ام
لانها
تمثل
مشروعا
حضاريا
شاملا ..
ام ماذا؟
نترك هذا
للتفكير.
ما هو
المطلوب
من حماس
تجاه هذه
الحملة؟
.. اعتقد
ان على
حماس ان
تكون
واعية
ومدركة
لما يحدث
حولها ..
وان لا
تنجر
قسرا الى
مربع "الاضعاف"
الذي
يتفق
عليه
اطراف
كثيرة ..
منها ما
هو معقول
ضمن
قواعد
التنافس
كبعض
الاطراف
الفلسطينية
، منها
ما هو
مرفوض
كتدخل
الاجنبي
المحتل
...
على حماس
ان لا
تستدرج...
وان
تحافظ
على قدر
كبير من
ضبط
النفس
امام
الكثير
من
الاستفزازات
المفتعلة
... فمن
الناس من
يريدون
ان تكون
حماس
مثلهم
"ودوا لو
تكفرون
كما
كفروا
فتكونون
سواء"
لكن هذا
ليس كفرا
.. انما
سلوكا
وافعال...
ولان
السياسة
معقدة
ومصالح
.. فلا
تستبعد
وجود
تنسيق ما
بين كل
الاطراف
المعنية
لاضعاف
حماس .
رد حماس
على
الكثير
من
الاستفزازات
يجب ان
يكون
شعبي لا
عسكري ..
اللهم
الا في
بعض
حالات
الدفاع
عن النفس
الواضحة.
لقد كان
خروج
مظاهرات
شعبية في
طولكرم
رد حكيم
واكسب
حماس
الكثير...
اما الرد
العسكري
المسلح
.. لو
كان ..
فسيكون
موضع جدل
واسع..
وليكن
الشعار
.. "
واذا
خاطبهم
الجاهلون
قالوا
سلاما".
3- لماذا
تفاقمت
الامور
ووصلت
الى حد
الصدام
المؤسف؟
قلنا
سابقا ان
تاجيل
الانتخابات
كان له
اثره
البالغ
في توتير
الاجواء
وايجاد
حالة
الاختناق
التي نرى
...
والمصيبة
الكبرى
ان نسمع
حديثا
جديدا
يدعو الى
تاجيل
الانتخابات
مرة اخرى..؟؟
ماذا ؟
هل
الانتخابات
يجب ان
تكون
مضمونة
النتائج.
وان تكون
نتيجتها
.. حماس
خارجا..
او حماس
ديكورا
.... "ان
هذا لشئ
عجاب"
هل بقاء
قوة
شعبية
واسعة
كحماس
خارج
التمثيل
أمر صحي؟
تأجيل
الإنتخابات
مرة أخرى
يعني
نذير "
لمعركة
كسر
العظم "
المدعومة
من
إسرائيل..
وهذا ما
نخشاه
وندعوا
لرفضه...
فالمدخل
والأساس
الطبيعي
للوصول
للهدف
الوطني
والسير
قدما هو
الإنتخابات
النزيهه..
ولا
أعتقد
انها
ستكون
نزيهه
تماما-
طالما
تدخل
الإحتلال
بالملاحقة
والإعتقال
- ولكن
بالحد
الأدنى.
محاولات
طرد حماس
من
العملية
السياسية
الفلسطينية
تظهر مدى
حكمة
قرارها
الدخول
فيها ..
فقد كان
اسهل
كثيرا
التعامل
مع حماس
من قبل
امريكا
واسرائيل
لو رفضت
حماس
الدخول
في
الإنتخابات
والمشاركة
على قدم
وساق مع
كافة قوى
شعبنا ،
وهذا ما
يجب
تعزيزه
.. بنفس
الدرجة
التي
نعزز بها
المقاومة..
فالمقاومة
والسياسة
لا
ينفصلان
.. وإن
لأبت
أمريكا
واسرائيل.
عبد
الناصر
عيسى
سجن
هداريم
21/10/2005 |