|
هل
يريدون
فعلا
مشاركة
حماس؟
ما زالت
تداعيات
تقدم
حماس في
الانتخابات
المحلية
،
وحصولها
على
نتائج
مميزة في
كثير من
المواقع
وكذا
توجهها
للدخول
والمشاركة
بفعالية
في
انتخابات
المجلس
التشريعي
الفلسطيني
القادمة،تتفاعل
على
الساحتين
المحلية
والدولية،والعنوان
الرئيس
لهذه
التداعيات
هو حالة
الإرباك
التي
أصابت
كافة
الأطراف
المعنية
بالأمر
أمريكية
إسرائيلية
عربية
فلسطينية.
فمن جانب
واحد
يعلن
الجميع
تمسكهم
بدعم
مسيره
ديمقراطية
سليمة
قائمة
على
مشاركة
كل القوى
الفاعلة
في الشعب
الفلسطيني،في
الحياة
السياسية
وبعدم
إقصاء
لأية جهة
كانت
خاصة أن
تمتعت
بتأييد
واسع
وأعلنت
التزامها
بقواعد
العمل
الديمقراطي
وبالتالي
فان
مشاركة
حماس
كفصيل
مؤثر في
العملية
الديمقراطية
هو شرط
ضروري
واساسي
مع انه
غير كافي
لنجاح
مسيرة
الديمقراطية
في
فلسطين.
من جانب
أخر فان
مشاركة
بل توقع
تقدم
حركة
إسلامية
مجاهدة
كحماس في
موقع
حساس جدا
من هذا
العالم
يثير
كثيرا من
التخوفات
في مراكز
صنع
القرار
في كثير
من عواصم
العالم
وإسرائيل
,وذلك
على
خلفية
أيدلوجية
حماس
أولا ثم
مشاركتها
الفاعلة
في
مقاومة
الاحتلال،وما
يرافق
ذلك من
صور
نمطية
للحركات
الإسلامية
بشكل
عام.
وللإجابة
عن
السؤال
المطروح
لا بد من
استعراض
سريع
لمواقف
الأطراف
المختلفة
من
المشاركة.
1-أمريكا
بما
تمثله من
ثقل كقوة
أولى في
العالم
أعلنت
على لسان
الرئيس
بوش بان
حماس
منظمة
إرهابية
وبان لا
يتوقع ان
تفوز في
الانتخابات
القادمة
مخالفا
بذلك
المنطق
السليم
وخارجا
عن طوره
بتجاهل
تقديرات
المراقبين
وتقارير
أجهزة
الاستخبارات
في
إدارته
وحتى
استطلاعات
الرأي
العام
والتي
تعطى
وتتوقع
تقدما
ونموا
ملموسا
لحماس
وبالتالي
مشاركتها
في صناعة
مستقبل
المنطقة
ضمن
آليات
وقواعد
الديمقراطية
التي
تدعو لها
أمريكا,
إذا
لماذا
كان هذا
التصريح
؟ أهو
محاولة
لكبح
توجه
الرأي
العام
الفلسطيني
نحو
حماس؟ أم
عجزا عن
إخفاء
عدم رضاه
من
إمكانية
منع فوز
حماس؟وببساطة
حالة
إرباك في
الموقف
الأمريكي
بين
المطلوب
والموجود.وبين
تيار
يدعو
للحوار
مع حماس
وتيار
أقوى
يدعو
لإضعافها
بكل
السبل
والوسائل
حتى في
حالة
الموافقة
على
حوارها.
2-في
المقابل
فأن
الموقف
الإسرائيلي
السائد
المتمثل
بديوان
رئيس
الوزراء
شارون
يعلن
ويعمل
صراحة
للدفاع
باتجاه
تفكيك
البنى
التحتية
لحماس
وقد ذهب
سلفان
شالوم
بعيدا
عندما
أعلن أن
ذلك سيتم
حتى بثمن
إلغاء
خطة
الانسحاب
من غزة
في حال
فوز حماس
شاذا
بذلك عن
الموقف
الحقيقي
الرسمي
شارون...مع
ذلك فان
موقفا
إسرائيليا
متناميا
في
المؤسسة
الأمنية
والسياسية
في
إسرائيل
يدعو
لمحاولة
التفاهم
مع حماس
وذلك
نتيجة
لفرضيتهم
القائلة
بأن حماس
أمر واقع
لم ننجح
ولن ننجح
باقتلاعه
واقصاءه
...وبالتالي
فالأولى
محاولة
الحوار
معه.
- أما بالنسبة للأطراف العربية المعنية بالموضوع...فمن الواضح أنها لا تريد
تغيرا
يضر
بمصالحها
واستمرار
إمساكها
بزمام
الأمور
وهي لا
تريد أي
سوابق
ونماذج
للإصلاح,
التغيير
أو
مشاركة
الحركات
الإسلامية
في
الحياة
السياسية.
والعامل
المشترك
للمواقف
الأمريكية
والإسرائيلية
هو أضعاف
قوة حماس
ما أمكن
ليسهل
احتوائها
وجعلها
ديكورا
مجملا
للعملية
الديمقراطية
لا ثقلا
مؤثرا في
السياسة
الفلسطينية
حتى وان
اضطرت
إلى
استخدام
وسائل
غير
ديمقراطية
مثل
التهديدات
...أو
الضغط
لتأجيل
الانتخابات
أو
القيام
بحملة
تحريض و
تخويف من
إمكانية
سيطرة
حماس على
مقاعد
التشريعي
,مستخدمين
وللأسف
بعض
الأطراف
الفلسطينية
المتضررة
من عملية
التغير
والإصلاح.
3-على
الصعيد
الفلسطيني
فان
التنافس
الشريف
مفهوم
ومطلوب...المرفوض
هو
استخدام
الوسائل
اللاشرعية
في
محاولة
تحقيق
الأهداف
وقد ظهرت
مؤشرات
سلبية
بهذا
الصدد
كما حدث
في إعادة
الانتخابات
في
الجولة
الثانية
من
انتخابات
السلطات
المحلية
...وكذلك
قرار
تأجيل
الانتخابات
التشريعية
وبالتالي
خرق
للإجماع
الوطني
المطالب
في
إجرائها
في
موعدها.
ولسنا
هنا بصدد
البحث عن
متهمين
ولكن
الإشارة
إلى حالة
الإرباك
التي
تعيشها
السلطة
وحركة
فتح
نتيجة
دخول
حماس مما
يدلل أن
أطرافا
فلسطينية
لا ترغب
حقا
بمشاركة
حماس إذ
ذلك
سيكلفها
ترك
مصادر
قوتها
ويضرب
مصالحها
الفئوية
الضيقة
بل
الشخصية
الأضيق.
المطلوب
حاليا هو
احترام
قواعد
ونتائج
العملية
الديمقراطية
وتكاتف
جهود
المخلصين
لمواجهة
من
نصّبوا
أنفسهم
حكاما
على رقاب
الشعب
الفلسطيني
وفشلوا
فشلا
ذريعا في
سياستهم...،على
حماس أن
تبتعد عن
كل
المظاهر
الشرعية
التي قد
تستفز
المستفز
وتستثير
المستثار
أصلا من
تقدمها و
أن يحترم
الجميع
التوافقات
الوطنية
وحسم
صناديق
الاقتراع
،فاليوم
لك والغد
عليك
،هذه
قواعد
اللعبة
وهذه
الطريقة
الوحيدة
للرقي
والتقدم. |