|
بسم الله
الرحمن
الرحيم
1-
رسائل
كبار:-
* بتاريخ
23/3/2006
وصلتني
رسالة عن
طريق
البريد
.. وكانت
من فرح
ابنة اخي
الصغيرة..
سعدت بها
كثيرا..
لرسالة
فرح
دلائل
كثيرة ..
وهي تشكل
"ظاهرة"
يعيشها
الاسرى
باستمرار..
اولا:-
الرسالة
وصلت
بتاريخ
23/3/2006..
لكنها
مرسلة
بتاريخ
1/10/2005..
نعم اكثر
من ستة
اشهر ..
وكثيرة
جدا
الرسائل
التي تصل
متاخرة
شهور عن
موعد
ارسالها
.. اما
السبب
اهمال
ادارة
السجن
واما
بسبب
الفحص
الامني
الكاذب
.. فما
عساها
تحوي
رسالة من
طفلة الى
عمها او
ابيها او
اخيها ..
الخ..
ثانيا:-
الرسائل
من
الصغار
الى
اقربائهم
في
السجون
ظاهرة
منتشرة
.. وهذا
يطرح
اسئلة ..
لماذا من
الصغار
وليس من
الكبار
.. هل
السبب هو
الخوف او
الانشغال
.. او
ربما
الوفاء
..؟.
ثالثا :-
التواصل
مع الاهل
والحرية
.. حاجة
اساسية
بالنسبة
للاسير
.. فاذا
انقطعت
الاسباب
"الرسمية"
المسموحة
من ادارة
السجن
ظلما
وبهتانا
.. بدأ
الأسير
يبحث عن
رسائل
للتواصل
.. فهو
لن يتخلى
عنه ..
حتى لو
تعرض
لعقوبات
هنا
وهناك ما
بين
الفترة
والاخرى
..
زنازين
عزل
..غرامة
مالية ..
حرمان من
زيارة
الاهل ..
الخ، ومن
هنا
تتطور
ظاهرة
التهريب
.. تهريب
الاجهزة
النقالة
"بلفون"
.. او
تهريب
الرسائل
... فلا
خيار..
2-
نقلتنا
الادارة
من القسم
الذي به
نعيش في
الشمال-هداريم-
الى اقصى
الجنوب
في سجن
رامون 10
"شقيق
نفحة"
ستون
سجينا ..
شاب وحسن
.. (مريض
وصحيح)
في علب
من
السردين
تسمى "
بوسطات "
...او
سيارات
خاصة ..
ساعات
طويلة ..
مقيدين
بالسلاسل
جالسين
على شبه
مقاعد من
الحديد
الصلب
.."
سبحان
الذي سخر
لنا هذا
وما كنا
له
مقرنين
وانا الى
ربنا
لمنقلبون"
حجة
النقل
تصليحات
في
القسم
..والاسرى
يرون ذلك
اسلوبا
من
اساليب
التنكيد
والتشويش
وضرب
استقرار
السجين..
وايضا
ضرب لاي
"مخطط"
يقوم به
الاسرى
لتحسين
حياتهم
.. وايضا
ليكتشف
الاسرى
المعذبون
في
هداريم
ان في
الدنيا
اقساما
اخرى اشد
واقسى
..ففي
رامون
كانت
المناوشات
والعقوبات
بسبب
اصرارهم
على
التفتيش
العاري
لكل
الاسرى
....
عدنا الى
قسمنا في
هداريم
.. بعد
اسبوعين
على
دفعتين
لنجد ان
التصليحات
المزعومة
ما هي
الا
اعمال
بسيطة
جدا
وسطحية
... كان
يمكن
الاستغناء
عنها...
3-
فور
سماعي
نبأ منح
الجنسية
الفلسطينية
للاخوين
سمير
القنطار
وسلطان
العجلوني
توجهت
اليهم
بالتهنئة
...
فالأمر
لا يعدو
كونه
خطوة
رمزية
لتكريم
اخوة عرب
احرار
...
جاؤوا
لنصرة
قضية
العرب
المسلمين
الاولى :
فلسطين
في الوقت
الذي
اغلقت
فيه
أبواب
الحدود
امام
الملايين
من
الأحرار...
هذه هي
قمة
النصرة
.. ان
تنصر
اخاك
بالنفس
والروح
..
وابواب
النصرة
مفتوحة
..
واشكالها
عابرة
للحدود
..
فالدعاء
...
والمال
...
والكلمة
...
والتظاهر
.. ورفع
الصوت
... لا
يحتاج
الا لنية
وعزيمة
تتوفر
لدى
ملايين
العرب
واحرار
العالم
...، هذي
فلسطين
الآن
بأمس
الحاجة
الى كل
اشكال
النصرة
...
فالمعركة
الآن ...
في هذه
المرحلة
تتمثل في
تركيع
الفلسطيني
بسيف
التجويع
وقطع
المساعدات
...
فهلموا
يا عرب
...
هلموا يا
احرار
فهذا هو
ما
يمنحكم
الجنسية
العربية
.. بل
الجنسية
الانسانية
الحقيقية..
ثم من هو
الفلسطيني
؟
من ولد
لأبوين
فلسطينيين؟!
فهناك
جواسيس
خونة
مولودون
لأب وأم
فلسطينية
، هل هم
فعلا
فلسطينيون
.
هل
المسألة
بيولوجية
تتعلق
بالدماء
والجينات
الوراثية
..؟ اذن
هل
الدماء
والجينات
للفلسطيني
تختلف عن
تلك
للكردي
او
الاوروبي
مثلا..؟
الموضوع
يتعلق
اذن
بالارادة
...
والتضامن
...
والتعاون..
على
تحقيق
آمال
وتطلعات
مشتركة
.. فمن
قاتل معي
لتحرير
فلسطين
وبذل في
سبيل ذلك
الغالي
والرخيص
.. فهو
الفلسطيني
حقا ...
اما من
ولد في
نابلس او
القدس
...
وتخلى
... بل
وأقر
بشرعية
الاحتلال
...
وباحقيته
في
فلسطين
... فحول
فلسطينيته
تحوم
الشكوك
...
وعليه
يقع واجب
الاجابة
على
الكثير
من
الأسئلة
..
وعلى كل
الأحوال
فنحن
المسلمون
امة
واحدة
.. لا
فرق او
فضل
لأحد على
الآخر
الآ
بالعمل
والتقوى
... "وان
هذه
امتكم
امة
واحدة
وانا
ربكم
فاتقون
".
4-
لولا
الايمان
باهمية
الكلمة
ما كتبت
... "
ومثل
كلمة
طيبة
كشجرة
طيبة
أصلها
ثابت
وفرعها
في
السماء
.."
فهل
للكلمة
قيمة
بغير فعل
؟ نعم
...، لكن
قيمتها
منقوصة
... هذا
بشكل عام
.. أما
في حق من
لا يملك
من امره
شيئا الا
الكلمة
.. في
حق من
حيل بينه
وبين
الفعل
قسرا ..
فهي قمة
الفعل ..
وهي "
وسعها "
التي لا
يكلفنا
الله الا
اياها
...، أما
في حق من
فتحت له
ابواب
العمل
..وأبى
الا
الحديث
.. فانها
...
لكبيرة "كبر
مقتا عند
الله ان
تقولوا
ما لا
تفعلون
" لماذا
كبيرة
وخطيرة..
لان
ابواب
العمل
ودرجاته
كثيرة
ومتعددة
...أعلاها
الجهاد
بالنفس
..
وأدناها
إماطة
الأذى عن
الطريق ،
فترك
العمل
رغم كثرة
الأبواب
والخيارات
...
كبيرة .
ولأن
ابواب
الحديث
والتنظير
عما
يفعله
الانسان
كثيرة
...
فلماذا
ينظر
المرء
الى ما
لايفعل
ويترك
التنظير
لما يفعل
!!
5-
الحرب
التي
تشنها
اسرائيل
ضد الشعب
الفلسطيني
وضد
السجناء
بشكل خاص
.. وصلت
الى حد
اغلاق
حسابات
الكثير
من
الأخوه
في
السجون
...
العدد
وصل
تقريبا
الى 70
سجين ..
والذي
تشتبه
السلطات
الاسرائيلية
بان من
خلالها
يمر
المال "الارهابي
" ..
ليقوم
الاسرى
بشراء
مواد
لقتال
اليهود
... مثل
الرز
والسكر
وبعض
الحلويات
لأطفال
الاسرى
حين
الزيارة
... انها
المهزلة
... بل
قل
الارباك
والتردد
والتخبط
في
السؤال
كيف
نواجه
الخضر
...
وصعودهم
لسدة
الحكم
والسلطة
...
حتى من
خلال
الرز
والسكر
والعدس
... ((واذا
لا يؤتون
الناس
نقيرا
))
وحسبنا
الله
ونعم
الوكيل |