|
اعتقاله...
اعتقل
عبد
الناصر
عيسى
باسم (
مهدي
القاسم )
المزور ،
وفي
التحقيق
التزم
الصمت
بالرغم
من شدة
التعذيب
واستخدام
أسلوب
الهز معه
، وبعد
فترة من
اعتقاله
حصلت
عملية
رامات
أشكول
والتي
كان عبد
الناصر
وراءها ،
وحمل
الرأي
العام
الإسرائيلي
جهاز
المخابرات
العامة
الشاباك
المسؤولية
حيث أن
مدبرها
كان بين
أيديهم
ولم
يستطيعوا
انتزاع
اعتراف
منه إلا
بعد
حصولها ،
وعلى إثر
هذه
العملية
كشف رئيس
الشاباك
عن نفسه
في فضيحة
امنية
كبيرة ،
وهكذا
اعتقل
عبد
الناصر
للمرة
الثالثة
ولكن هذه
المرة
دون أمل
في
الخروج.
أوضاعه
الاعتقالية...
يعيش
المعتقل
عبد
الناصر
عيسى
ظروف
اعتقال
صعبة فقد
قامت
مصلحة
السجون
الإسرائيلية
بنقله من
سجن لآخر
حيث تنقل
من سجن
الفارعة
إلى مجدو
وجنين ثم
جنيد
ونفحة
وبئر
السبع
والجلمة
ثم بيتح
تكفا
والمسكوبية
في القدس
ثم سجن
الرملة
وأخيرا
استقر في
سجن
عسقلان ،
وضع
النعتقل
عبد
الناصر
عيسى في
العزل
الانفرادي
مدة
سنتين
حيث
امتدت
منذ سنة
1997 م
إلى 1999
م في سجن
بئر
السبع
ومنع
أهله في
تلك
الفترة
من
زيارته ،
وفي
الفترة
الأخيرة
أعاد
جهاز
المخابرات
التحقيق
معه ثلاث
مرات حيث
كان كل
من رآه
بعد
إعادته
من
التحقيق
يقول أنه
ميت ،
وكانت
أشد هذه
الجولات
من
التحقيق
سنة 1998
م وذلك
بسبب
مشاركته
من داخل
السجن في
تكوين
خلية '
شهداء من
اجل
الأسرى '
التي
نفذت
عمليتي
محانيه
يهودا
وبن
يهودا
التي قتل
فيها ستة
وعشرون
اسرائيليا
وجرح
فيها
العشرات.
أخت
المعتقل..
أما
شقيقته
تحرير
فتقول (
إن عبد
الناصر
صاحب
شخصية
جذابة
ومحبوبة
لمن حوله
،
دبلوماسي
في
التعامل
وحنون
على اهله
خاصة أمه
وأباه
وأخوته
).
وأكملت
قائلة
بأنه
كان
يحقد على
اليهود
يكرههم ،
ويتمنى
أن يأتي
اليوم
الذي لا
يرتهم
فيه
وبالذات
بعد
اعتقال
أبيه.
أما عن
حالته
الصحية
فقد
أعربت عن
خوفها من
مرضه
فقالت
(يعاني
عبد
الناصر
من أمراض
كثيرة
كالقرحة
وأزمة في
الصدر
وآلام في
الظهر
والفاصل
بسبب
ظروف
الاعتقال
السيئة
وطول
فترات
التحقيق
معه .
فرح
المتعلقة
بعمها
ولا
تتوقف
الرسائل
التي
يرسلها
عبد
الناصر
من السجن
عن
السؤال
عن فرح
11 عاما
ابنة
شيقيقه
عمر
والتي
كان
يلاعبها
وهي
رضيعة
خلال
فترة
المطاردة,كما
لا تتوقف
فرح عن
إرسال
رسائل
إلى
السجن
تتضمنها
أشعار
تخطها
بقلمها
ورسومات.وما
أن تصل
رسائل
عمها حتى
تسارع
فرح الى
غرفتها
تقرأها
كرات
عديدة
وتكتب
ردا
عليها.
عبد
الناصر
في
المعتقل
..
ما
يزال
المعتقل
حصنا لا
يستطيع
أي شخص
اختراقه،
فدخوله
لم يغير
فيه إلا
جلده
وصبره
ويجمع
الذين
عرفوه
داخل
السجن
أنه
هادئ جدا
وصاحب
معنويات
عالية
ويتمنى
الشهادة
دائما ،
وفي
انتفاضة
الأقصى
استشهد
عدد كبير
من رفاقه
منهم
توأمه
كما كان
يصف عبد
الناصر
دائما (
الشهيد
فهيم
دوابشة
والشهيد
أحمد
مرشود
صهره
وصديق
عمره ،
كما
ومنعت
سلطات
الاحتلال
أهل عبد
الناصر
من
زيارته
منذ
أحداث
انتفاضة
الأقصى .
و استطاع
عبد
الناصر
عيسى كسب
محبة كل
من حوله
داخل
السجن ،
مما ضايق
إدارة
السجن
حيث كان
يقول له
مدير سجن
عسقلان
دائما '
إنك سجين
خطير ،
ولا يجب
أن تجلس
مع بقية
السجناء
لأنك
محبوب
وتعمل
حيثما
جلست
قاعدة
وشعبية
لك '.
ولذلك
يعتبر
عيسى
نموذج
فريد مثل
بحق دور
المجاهد
الصابر
الشجاع ،
واختار
طريق
الجهاد
التي كان
يقول
دائما
عنها (
إن
الطريق
التي
نختارها
هذه
نهايتها
إما
الشهادة
أو السجن
، والسجن
خيار صعب
لكن ما
على
المجاهد
إلا أن
يصبر
ويحتسب
وينتظر
الشهادة
أما
هؤلاء
اليهود
فلن
ينالوا
من
عزيمتي
شيئا ).
رفقاء
الأسر
وفي
الأشهر
الأخيرة
التقى
عبد
الناصر
بالعديد
من
القادة
السياسيين
الذين
دخلوا
السجون
وأبرزهم
الشيخ
حسن يوسف
وحسام
خضر
ومروان
البرغوثي.وبعد
الإفراج
عن الشيخ
يوسف زار
منزل عبد
الناصر
عيسى
والتقى
عائلته
حيث
امتدحه
وأعرب عن
افتخاره
بأخلاقه
العالية
ودماثة
علاقاته
مع
اقرأنه.وفي
الرسائل
التي
يرسلها
الأسير
النائب
حسام خضر
وصف عبد
الناصر
بأنه
شخصية
فذة تترك
محبة في
نفوس كل
من
يلقاه.
دراسة
جامعية
واستغل
عبد
الناصر
عيس فترة
اعتقاله
لينهل من
العلم
والدراسة
حيث
التحق
بالجامعة
العبرية
المفتوحة
تخصص
علاقات
دولية
وقارب
على
الانتهاء
ومنع
مؤخرا من
إكمال
الدراسة
بسبب
نشاطه في
السجن.وقد
كانت
فترة
عزله
فرصة
للدراسة
حيث كان
يدرس 12
ساعة في
اليوم
وأضحى
يتقن
اللغتين
العبرية
والانجليزية
بطلاقة.
رأي
العدو
ويقول
كارمي
غيلون
(رئيس
الشاباك
السابق)
:كان
عبد
الناصر
عيسى
يشكّل
"رأس
الأفعى"
و قائداً
بمستوى
كبير
جداً حيث
كان يعرف
رجالاً
كثيرين و
كانت
لديه
معلومات
كثيرة و
شكّل
اعتقاله
إنجازاً
استخباراتياً
هائلاً
حيث
اعترف
لنا
بمعلومات
كثيرة لم
نكن
نعرفها
سابقاً
عن يحيى
عياش ، و
مع أن
اعتقاله
و علمية
التحقيق
معه هي
التي
كشفت لنا
عن
مكانته
الرفيعة
و التي
لم نكن
نعرفها
من قبل ،
هذا مثال
لعملية
اعتقال و
تحقيق ،
فلولا
الاعتقال
لما كنا
توصلنا
إلى هذه
المعلومات
(القنبلة
الموقوتة)
، و لولا
التصاريح
الخاصة
في
التحقيق
لم تصلنا
أيضاً
إلى هذه
المعلومات
، على
الرغم من
أن هذا
الأمر قد
شكّل
مشكلة مع
المستشار
القضائي
و
الشاباك
.
|